صفحتيابدأ البناء
للبنّاء العربيّ

صفحتي

الدليل أنّك تبني — علنًا، وبالعربية.

صفحةٌ واحدة تجمع مشاريعك، أرقامك، ورحلتك — نجاحًا وتعثّرًا — برابطٍ واحد تشاركه أينما شئت. جاهزةٌ في دقائق.
مجّانًا، دائمًا، وملكك أنت.

  • بلا كلمة مرور
  • معاينة حيّة
  • صفحة تملكها وتنزّلها
  • بطاقة مشاركة لـ X
ابدأ البناء
أَطلِق ثمّ أَتقِن · #نبني_بالعربي

أكثرنا يبني في صمتٍ وعزلة

تكتب كودًا، تُطلق مشروعًا، تتعلّم وتتعثّر وتعود — ولا أحد يرى شيئًا من ذلك. ليس لأنّ عملك لا يستحق، بل لأنّه لا يوجد مكانٌ عربيٌّ مخصَّص يُظهره كما هو.

صفحتي عنوانك. صفحةٌ واحدة تقول: هذا ما بنيتُه، وهذه أرقامي، وهذا ما تعلّمتُه حين تعثّرت. تملكها أنت — لا منصّةً تقرّر من يراها، ولا خوارزميّةً تدفنها بعد يومين.

عملك، معروضًا كما هو.

#نبني_بالعربي

كيف تعمل

ثلاث خطوات، لا أكثر

  1. اكتب صفحتك.

    كلّ ما تريد عرضه، في محرّرٍ مُصمَّم خصيصًا للغة العربية، بمعاينةٍ حيّةٍ أمام عينيك.

  2. أدخِل بريدك.

    يصلك رابطٌ سحريّ يفتح صفحتك — بلا كلمة مرورٍ تُنسى، ولا نستعمل بريدك لغير هذا.

  3. شارك الرابط.

    صفحتك حيّة برابطٍ دائم، ومعك نسخة HTML كاملة تملكها وتأخذها حيث شئت.

ثلاثةٌ تُثبت أنّك تبني

مشاريعك

ما أُطلِق، وما يُبنى الآن — كلٌّ في مكانه.

أرقامك الحقيقية

لا مبالغة ولا تجميل — الرقم كما هو، وصدقُه قوّتُه.

رحلتك

المحطّات التي صنعتك — نجاحاتٍ وتعثّراتٍ على السواء.

الدليل

الصفحة رقم 0

الحركة لا تبدأ بشعار، بل بصفحة. هذه صفحة عامر — أوّل صفحةٍ في صفحتي، بمشاريعها وأرقامها وتعثّراتها كما هي.

مثال: صفحة عامر العلنية على صفحتي
الصفحة رقم 0
عامر
مطوّر صفحتي · يبني علنًا، وبالعربية
شاهد الصفحة الحيّة
قبل أن تبدأ

أسئلة تخطر بالبال

لماذا بلا كلمة مرور؟

لأنّ جلستك تدوم أسابيع. رابطٌ سحريّ إلى بريدك أبسط وأكثر أمانًا من كلمةٍ تُنسى أو تُسرَق.

هل أحتاج معرفةً بالبرمجة؟

لا، ولا أيّ خبرةٍ تقنيّة. تكتب بالعربية في محرّرٍ عربيٍّ بمعاينةٍ حيّة، وصفحتك تتكوّن أمام عينيك.

كم يستغرق إنشاء الصفحة؟

دقائق. تكتب ما تريد عرضه، وتُدخِل بريدك، وتشارك رابطك — ثلاث خطواتٍ لا رابعة لها.

هل الأداة عربيّةٌ فعلًا أم مترجَمة؟

عربيّةٌ من أساسها. المحرّر واتّجاه الكتابة والخطوط والنصوص كلّها صُمِّمت للعربية أوّلًا — لا أداةً إنجليزيّةً تُقحِم لغتك في قالبٍ غريب.

ما الفرق بين صفحتي وصفحات الروابط الأخرى؟

صفحات الروابط بابٌ يخرجك. صفحتي هي المكان نفسه — العمل لا الطريق إليه.

هل يبنيها لي أحد أم أبنيها بنفسي؟

تبنيها بنفسك، الآن. لا طلبَ خدمةٍ تنتظر ردّه، ولا فريقًا يبني نيابةً عنك في أيّام، ولا رسومًا — تكتب وتنشر في اللحظة نفسها، وتُعدّل متى شئت بلا وسيط.

من يملك المحتوى؟

أنت تملك صفحتك بالكامل — نصّها وترتيبها وكلّ ما فيها. لا منصّةٌ تقرّر مصيرها، ولا خوارزميّةٌ تحجبها.

هل يمكنني استضافة صفحتي بنفسي؟

نعم. تأخذها رابطًا حيًّا أو ملفَّ HTML مكتفيًا بذاته، وتستضيفها أينما شئت — بلا أيّ ارتباطٍ بنا.

وإن توقّفت صفحتي عن العمل يومًا؟

صفحتك ليست رهينةً عندنا. نزّلها ملفَّ HTML مكتفيًا بذاته في أيّ لحظة — بخطوطه وتنسيقه داخله — وستعمل على أيّ استضافةٍ في العالم، وإن اختفينا نحن.

مجّانًا إلى متى؟

دائمًا. لأنّها ليست مصدر دخل، بل دليلٌ على أنّ العربية تستحقّ أدواتٍ جيّدة — هذا وعدٌ مؤسِّس، لا عرضٌ مؤقّت.

بدأتُ ثمّ ندمت — هل أستطيع التراجع؟

نعم. تبديل النشر والمسودّة بضغطةٍ واحدة، وصفحتك تختفي فلا تظهر إلّا حين تقرّر أنت.

تبني بالعربية؟ أثبِت ذلك.

صفحةٌ واحدة تكفي لتبدأ. لا تنتظر حتى «يصبح عندك ما يستحقّ العرض» — البداية نفسها هي الدليل.

جهّز صفحتك وامتلكها في دقائق.

ابدأ البناء